قسم إدارة الوثائق والمحفوظات

73

كلّية إدارة الأعمال

البكالوريس في ادارة الوثائق والمحفوظات

جامعة الشرقية مؤسسة تعليمية خاصة للتعليم العالي ذات شخصية إعتبارية لها إستقلالها الآكاديمي والإدارى والمالي  وتعمل وفق سياسة السلطنة للتعليم العالي،  تأسست في مايو 2009 وتقع في محافظة شمال الشرقية بسلطنة عمان في منطقة اليحمدي بولاية إبراء التي تبعد 150 كيلو متر من مسقط العاصمة.

كلّية ادارة الأعمال

كليـة ادارة الاعمـال هي احدى المكونات الآكاديمية لجامعة الشرقية الفتية. وهي ثالث كلية الى جانب  كلية الهندسة وكلية العلوم التطبيقية.  وتوفر كلية إدارة الأعمال الأساس الفكري للطلاب للتعلم وتحقيق النجاح المستمـر في مجالات ادارة الأعمال. ينخرط بالكلية طلاب من مختلف مناطق عمان الجغرافية مما يدعم التقدم الاقتصادي والاجتماعي للمجتمع. تركز كلية إدارة الأعمال على عمان والتنوع الدولي، وتستخدم كلا من المناهج التربوية التقليدية بالاضافة الى البرامج القائمة على التقنيـة الحديثة لخلق بيئة إيجابية للتدريس/التعلم. التركيز الدائم على جودة التدريس والتعلم من خلال البحوث التي تجري بالفصول الدراسية، والمنظمات المهنية للطلاب والنشاط الاستشاري، وتسـاهم كلية إدارة الأعمال في الأعمال التجارية، والشؤون الفنية، والمدنية من خلال الخدمة العامة والمساعي الفكرية. كما تحترم كلية إدارة الأعمال التنوع الثقافي وتشجع التفاعل الإنساني بين الناس. وتهتم في الوقت ذاتـه، بتسليط الضوء على تاريخ وثقافة سلطنة عمان.  وتلتزم كلية إدارة الأعمال بتقديم الجودة وسهولة الوصول، والقيمة كمبادئ توجيهية لنشاطها الآكاديمي والبحثي..

قسم ادارة الوثائق والمحفوظات 

يتخصص هذا القسم في أحد المجالات المعرفية التي تهتمّ باشكالية ادارة الوثائق والمحفوظات باعتبارها موردا أساسيا في جميع المؤسات الادارية والاقتصادية وغيرها.  وهو مجال يعمل على تحقيق جودة الوثيقة والمعلومة من خلال  ادارتها بأحدث الطرق ووفق نظرة شمولية حديثة تقطع مع الممارسات القديمة التي كانت لا تعير للوثيقة أهمّية الاّ عندا تخرج عن استعمالاتها الأصلية في ادارة أعمال الأشخاص، ذواتا مادية كانوا أو معنوية.  وهو مجال حيويّ ولا يمكن لبلد له من الخطط التنموية الاستراتيجية في جميع المجالات كما هو الشأن في السلطنة أن يتوقّف فيه تكوين المختصّين في هذا المجال الحيويّ في مستوى الدبلوم. لذا فانّ قسم دراسات ادارة الوثائق والمعلومات والمحفوظات أوجد هذا البرنامج في مستوى البكالوريوس على درجة عالية من الجودة قصد توفير مخرجات جامعية ذات كفاءة عالية، تستجيب لتنوّع حاجيات سوق الشغل وتطوّرها النوعي من سنة الى أخرى تحت تأثير تطوّر مواصفات العمل ومقاييس الجودة في الخدمات والمنتجات. وهي السوق التي تتطور أيضا تحت تأثير تسارع نسق تطوّر التكنولوجيا المتوغلة يوما بعد آخر في النسيج المؤسساتي في القطاعين العام والخاص وفي المدن الكبرى كما في المناطق. ولا يمكن أن نتصوّر مجهود تطوير المناطق الداخلية للسلطنة وهي مجهودات كبيرة ومتنوعة أن تبقى بمنأى عن ضرورة تحريك مواردها الوثائقية المعلوماتية لتجعل منها طاقة اضافية لتحريك عجلة التنمية. وهذا ما يفسّر وجود هذا التخصص بمنطقة داخلية مثل الشرقية.

أهداف برنامج البكالوريوس في ادارة الوثائق والمحفوظات

الأهداف العامة  :

  • اعداد نوعية جديدة من الفنيين والأخصائيين في مجال ادارة الوثائق والمحفوظات تتوفّر لديهم مؤهلات فنّية وتقنية في تخصص ادارة الوثائق والمحفوظات لم تتوفّر لغيرهم من الخريجين في مثل هذه التخصصات في السلطنة بعد،
  • تغطية حاجة سوق الشغل في مجال ادارة الوثائق والمعلومات والمحفوظات في القطاع العام غير الاداري و القطاع الخاص من الأخصائيين والفنييّن ذوي القدرات التكنولوجية الحديثة في مجال ادارة الوثائق الوثائق الورقية والألكترونية،
  • توفير نوعية جديدة من التخصص ذي التوجّه التكنولوجي في التعاطي مع الوثائق والمعلوماات والمحفوظات.

الأهداف الخصوصية :

  • الاستجابة الى حاجة الجهة/المنطقة من الأخصائيين في ادارة الوثائق والمعلومات والمحفوظات ،
  • توفير أخصائيين وفنيّين قادرين على فهم ومعالجة الاشكاليات الخصوصية لنوعيات من الوثائق ذات الخصوصية (الوثائق الهندسية، الوثائق الطبية، الخرائط، الخ…)

الدبلوم في ادارة الوثائق والمعلومات

  • تقديم شهادة الدبلوم

تمثّل هذه الشهادة المستوى الأول من شهادة البكالوريوس في دراسات ادارة الوثائق والمعلومات.  وهي تختم سنتين من الدراسة يتأهّل خلالهما الطالب ليشغل مهمّة فني ادارة وثائق ومعلومات.  والفنّي هو الذي تعود له مسؤولية التطبيق للسياسات والأدوات المنجرّة عنها في اطار ادارة الوثائق في جميع مظاهرها من تنظيم الوثائق الى توصيفها وتسجيلها وفرزها وحفظها الى تحويلها واتلافها أو ترحيلها مرورا بعمليات البحث عنها و واسترجاعها.  وهي بالتالي شهادة تكتفي بذاتها اذا تخرج الطالب والتحق بسوق العمل وهي أيضا مقدّمة ضرورية للطالب الذي يروم الالتحاق بشهادة الباكالوريوس ليصبح أخصائيا في ذات المجال.

  • أهداف البرنامج الدراسي في مستوى الدبلوم

تتمثل أهداف برنامج الدبلوم في ما يلي :

  • توفير نوعية من المهنيين القادرين على التفعيل الفوري للسياسات والأدوات الفنية التي تضع نظام ادارة الوثائق موضع التطبيق،
  • توفير نوعية من المهنيين لتغطية جزء من حاجة سوق العمل بأسرع وقت (سنتين) وبأقلّ التكاليف،
  • توفير امكانيات أمام خريجي الثانوية العامة الذين يبحثون عن فرص عمل سريعة،
  • توفير كادر مهني مختص كمتوسط للمؤسسات الصغرى والمتوسطة في المنطقة لمواجهة حاجياتهم لتنظيم وادارة وثائقهم.
  • مكّونات البرنامج

يمتدّ التأهيل في مستوى الدبلوم في تخصص ادارة الوثائق والمعلومات سنتين. وينهي الطالب هذه الفترة المنقسمة الى أربعة فصول بفترة تدريب ميداني تعتبر المدخل الى سوق العمل ومقدمة مهمة للاجتياز عتبة سوق العمل في التخصص.

التدريب العملي:

يختصّ هذا الدليل بأحد أهمّ ركائز التأهيل في مجال الوثائق والمعلومات لعلاقته الحيوية بالمجال العملي المهني، ألا وهو التدريب الميداني. والتدريب، كمكوّن أساسي للتأهيل الآكاديمي  يحتاج الى منهجيّة واضحة وتدخّل أطراف متكاملة في ما بينها والى تواصل دائم وواضح الأهداف بين الجامعة ومحيطها  الاداري والاقتصادي والثقافي لضمان تفاعل ايجابي بين هذين القطبين، ضمانا لنجاحه.  ويتطلب وضوح المنهجية في هذا الاطار والتفاعل الايجابي بين مختلف المتدخلين في التدريب الميداني توفّر أداة تتسم بالوضوح والشمولية والمرونة .  ومن هذا المنطلق كان هذا الدليل. وهو موجّة الى الطالب المتدرّب في المقام الأوّل ، ثمّ الى بقيّة الأطراف المعنية بنشاط التدريب من داخل الجامعة وخارجها. ويمثّل هذا الدليل المرجع الأول والأساسي للطالب في كلّ ما يتعلّق بنشاط التدريب الميداني في اي من مراحله وأيّ من مظاهره. وعلى الطالب المتدرّب الرجوع الى هذا الدليل قبل البحث عن اجابات خارجه ولدى أي طرف آخر. وهو الأداة التي تتضمّن السياسة العامة للجامعة في مجال التدريب في تخصص ادارة الوثائق والمحفوظات ، كما يتضمّن المنهجية المتبعة في تنفيذ هذا النشاط والأدوات المستخدمة والضرورية للقيام بهذا النشاط على الوجه الأكمل.

  • ماهية نشاط التدريب الميداني :

يندرج نشاط التدريب الميداني في اطار تأهيل الطالب في اختصاص ادارة الوثائق والمعلومات لنيل الدبلوم، وهو يمثل الجزء العملي الأهمّ بالنسبة لطالب لم تتح له فرصة الاحتكاك بالمجال المهني بعد وهو على وشك أن يخوض هذه التجربة.  كما أنّه يمثّل مرحلة أساسية أمام كلّ من يروم اقتحام مجال مهنيّ تخصّصي جديد وان كان شخصا ذو خبرة مهنية سابقة في مجال آخر غير مجال ادارة الوثائق والمعلومات. ويتمثل التدريب الميداني في نشاط اجباري ودون مقابل مادّي، يقوم به كل طالب بصفة فردية ويتم على مرحلتين، تتمثل أولاهما في فترة تدريب ميداني بوزارة أو أي مؤسسة حكومية أو خاصّة أخرى. ويتم خلال المرحلة الثانية استغلال البيانات المجمعة خلال فترة التدريب وانجاز تقرير في الغرض (تقرير فردي بالضرورة).  ويتم نشاط التدريب  تحت اشراف مسؤول أو موظف من الجهة المستقبلة للطالب، فيما يتمّ اعداد التقريرتحت اشراف أستاذ من اختصاص الوثائق من القسم.

  • أهداف نشاط التدريب الميداني

للتدريب الميداني أهداف عدّة :

–   جعل الطالب غير الموظف يطّلع على محيط اداري/مهنيّ حقيقي من الداخل ويتفاعل معه، وهي من المعارف التي لا تتوفّر للطالب الاّ بهذه الطريقة،

–   تمكين الطالب/الموظف من الاطلاع على الواقع الوثائقي لمؤسسة حقيقية في ضوء ما تلقاه من تكوين في تخصصه بالجامعة ممّا يكسبه نظرة واقعية للعمل الوثائقي ومعرفة كافية بما ينتظره من واجبات وأعمال كمهني في المستقبل،

–  جعل الطالب غير الموظف يطّلع عن كثب على الواقع الوثائقي الحقيقي لمؤسسة أو على جزء منه (وحدة من الوحدات الادارية) ويختبر من خلاله المعارف النظرية والتطبيقية التي يحملها،

–  جعل الطالب يتفاعل مع واقع اداري ووثائقي حقيقي، بالاعتماد على مخزونه المعرفي في التخصص ويكتسب مهارات عمليّة يحتاجها كمهنيّ في المستقبل.

–  وضع الطالب المتدرب في ظروف تمكنه من التطبيق الفعلي لمعارفه المكتسبة في مواجهة وضع وثائقي حقيقي : جمع بيانات حول محيط اداري/مؤسّسي  فعلي، استغلال هذه البيانات بطريقة منظمة، التفكير في طبيعة هذا الوضع الوثائقي من خلال ما تجمع لديه من البيانات، ابداء الملاحظات والمقترحات بخصوص هذا الوضع في ضوء خلفيته النظرية عن مجال تخصصه.